ابتزاز الدولة المغربية باسم القضية الوطنية بالديارالايطالية
هناك بعض الجمعيات التي تبتز الدولة وتحصل على أموال عمومية رغم أن سجلّها خال من أي إنجازات، وأخرى وجودها عبث في عبث ورغم أنها حلقات مكملة لسلسلة الدولة فإن هنالك جمعيات لا ينشط فيها إلا الرئيس حاملا محفظة بها أوراق وخاتم الجمعية وقلم يجوب مؤسسات الدولة بحثا عن دعم لنفسه باسم القضية الوطنية وخاصة بالديار الاروبية..
فعلى الدولة تجميد كل جمعية ليس لها منخرطون وليس لها أنشطة ..فعلى الدولة وضع تصنيف للجمعيات حسب تأتيرها في التغيير الإيجابي في الدفاع على القضية الوطنية فكما نسمع بشركات صغرى ومتوسطة وكبيرة يجب أن نسمع بجمعيات كبيرة ومتوسطة وصغيرة وغير مصنفة ..
شأن هذه الجمعيات شأن بعض المواقع الإلكترونية المرتزقة المحسوبة على الصحافة.. والصحافة بريئة منها و التي ليس لها متتبعين بل وتنشر الأكاديب وتقوم بالإحتيال قصد خلق البلبلة حول مقالاتها كما يحوم الذباب فوق القاذورات ..
وتنويرا للرأي العام والمؤسسات في داخل الوطن نريد التطرق لظاهرة الاسترزاق والنصب وانتحال صفة الصحافة لمواطن مغربي مقيم بإقليم بريشية شمال إيطاليا ويتراس جمعية للهجرة
بعدما كان مبرجا تنظيم الندوة ما بين 3 و10 ماي 2018 ولم يفلح في ذلك.. اعادها بنفس الطريقة مدعيا انه سيحضر الندوة معتقلين سابقين بسجون البوليزاريو وسيتجول بها بالعديد من المدن الايطالية ما بين 16 و25 نونبر2018 كما سيتم عرض شريط سينمائي
وبعد هذه المهزلة اصدر بيانا يقول فيه بان الندوة ناجحة بكل المقاييس ..فاي نجاح هذا الذي يتكلم عليه ..فالندوة كات في مدينة واحدة ولم يحضرها الا القليل من المغاربة وايطاليان فقط
السؤال المطروح: ما الهدف من هذا الإفتراء والتضليل؟ هل نحن أمام أسلوب شبيه بما تنهجه البوليساريو؟ فإذا كانت الجبهة الإنفصالية تهدف إلى محاولة استعطاف الجمعيات الإيطالية للحصول على مزيد من الإعانات الإنسانية بإسم معاناة ساكنة المخيمات تندوف بالجزائر، فإن المعني بالأمر يكون قد استغل قضية المغاربة الكبرى للحصول على تمويل هام ولتبرير المصاريف فقد أضاف يومين في بيانه.
يدعي أن اللقاء الفضيحة من تنظيم “جمعية الشروق للهجرة والتنمية ببريشيا ونواحيها” وهذه الجمعية المنظمة بدون مكتب وبدون جمع عام، حيث عرفت انسحاب جماعي لأعضاء المكتب، وبقي هو وحده ينتحل بلا حشمة ولا حياء صفة رئيس جمعية، ووحده يحضر في روما. ولمحاولة ذر الرماد في العيون أضاف “بشراكة مع جمعية حقوق ونساء بروما” التي تترأسها إحدى قريباته.
فرق كبير بين البيان والبث المباشر والكامل عبر الفايس بوك للقاء المهزلة:
لو سئل الحاضرون عما استفادوا من اللقاء حول الموضوع لكان الجواب لا شيء. تدخلات رياضية حول فرق الأحياء لكرة القدم للمهاجرين بروما، قضايا القاصرين الأجانب في الجمعيات الخيرية الإيطالية. “المرأة رمز النضال” كما تفضلت موكريم.
يتهرب البيان الفضيحة من فشله عبر الاستفزاز والافتراء ودعوة ممثلي السلطات الديبلوماسية المغربية المختلفة بروما “لدعم مثل هذه المبادرة لا محاربتها بكل الطرق لإفشالها” حسب زعمه. وهنا يريد التغطية عن فشله الواضح ونيته السيئة، ويريد اتهام آخرين “بالمحاربة والعرقلة”.
والمثير في البيان أن من بين المدرج أسماءهم ضمن الموقعين أيضا النائب البرلماني بإسم الحزب الديموقراطي كلاوديو مانتشيني. وحسب الحاضرين فإن هذا الشخص انسحب بسرعة من اللقاء بعد كلمته القصيرة. فهل هذا النائب كان على علم بالبيان وبمحتواه؟
تضليل على عينك يا بن عدي وتحريف ترجمة وترويج مغالطات عبر جريدة الأحداث المغربية:
تعرضت ترجمة الكلمة الوجيزة للنائب البرلماني الإيطالي كلاوديو مانتشيني لتحريف مقصود. فالبرلماني مرشح لكتابة الحزب الديموقراطي بروما في إطار الانتخابات الأولية الحزبية المفتوحة في وجه الأجانب، وليس في الانتخابات البلدية المحلية كما قال رئيس الجمعية، ونفس الخطأ سقط فيه الصحافي العباسي في خبره المنشور في جريدة الأحداث المغربية.
المزيد من المشاركات


