إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر حفظه الله ورعاه، وإلى الشعب القطري الشقيق،
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات الجليلة في خدمة وطنه وأمته العربية والإسلامية.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم رئيس المنظمة وأعضاء مكتبها التنفيذي وكافة أطرها ومنتسبيها، بأحر التعازي وأصدق مواساة التضامن إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق كافة.
إننا نستحضر في هذا المصاب الجلل البصمات التاريخية للفقيد الكبير في بناء دولة قطر الحديثة، ودعمه الدائم لقضايا السلم، والتسامح، والدبلوماسية، وتعزيز الحوار بين الشعوب.
وإننا في المنظمة، إذ نشاطركم هذا الأمـر العصيب، لنستحضر بكل فخر واعتزاز عمق روابط الأخوة الصادقة والتعاون المثمر الممتد بين المملكة المغربية ودولة قطر الشقيقة؛ وهي العلاقات الأخوية المتجذرة التي حرص الفقيد الكبير، بجانب أخيه جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني وطيب الله ثراهما، على إرساء دعائمها المتينة، والتي تواصلت ونمت بكل ثبات وازدهار تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تجسيداً لوحدة المصير والروابط التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهمكم والأسرة الأميرية والشعب القطري جميل الصبر وحسن العزاء.
“إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”
عن المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح