Modern technology gives us many things.

فعاليات اللقاء التواصلي الدولي الأول للمنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح

435

عرف اللقاء التواصلي الدولي الأول المنظم من طرف  المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بولاية الدار البيضاء الكبرى ، حضور السيد محمدو مصطفى سامباي نائب قنصل العام السنغال بالدار البيضاء والأستاذ محمد بدران مدير شبكة الأحداث الدولية ببلجيكا كضيف شرف والأستاذة كوثر بدران محامية بإيطاليا والأستاذ المصطفى بلقطيبية رئيس للمنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح وكذا أعضاء المنظمة، بالإضافة إلى صحافيين من المغرب وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.
وقد جاء في الكلمة الافتتاحية للقاء التواصلي الدولي الأول الذي تنظمه  المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح تحت شعار:”الدبلوماسية الموازية دعامة أساسية للدفاع عن القضايا الوطنية”، والتي ألقاها الأستاذ المصطفى بلقطيبية ، حيث أكد على أن النظمة تتبنى سياسة الدبلوماسية الموازية من منظور الرؤية الملكية التي اعتبرت أن الدبلوماسية الموازية لبنة أساسية في صرح العمل الدبلوماسي، وأن انعقاد هذا اللقاء التواصلي الدولي الأول يتزامن مع انعقاد دورة الأمم المتحدة حول ملف الصحراء المغربية. كما أشار إلى ضرورة فضح أعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية اللذين يرفعون يافطة حقوق الإنسان قصد زرع الفتنة بين أبناء الشعب المغربي؛ وأن المغرب وتحت السياسة الرشيدة للملك محمد السادس يعرف تطورا هاما، مما يدعو بالضرورة إلى تضافر مجهودات الإعلاميين وطنيا ودوليا قصد المساهمة في هذا البناء التنموي.
من جانبه، أبرز السيد محمدو مصطفى سامباي نائب القنصل العام بالدار البيضاء، أن مبادرة  المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح تعد مبادرة هامة، لأن الدبلوماسية الموازية تلعب دورا أساسيا في الحفاظ على وحدة البلاد، وأن التعاون بين المغرب والسنغال بإمكانه تحقيق هذه الوحدة. كما ذكر السيد محمدو مصطفى سامباي بخطابات صاحب الجلالة الملك محمد السادس التي تؤكد على وحدة المغرب والدول الإفريقية وعلى رأسها السنغال.

ومن هذا المنظور، يضيف محمدو مصطفى سامباي، فإن الدبلوماسية الموازية التي تقوم بها الصحافة والمجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين تساهم في وحدة وتثمين العلاقات الثنائية بين البلدان والشعوب، وأن الدبلوماسية الموازية تساهم أيضا في التواصل الثنائي والحضاري كضرورة من ضرورات العلاقات الدولية، مشيرا إلى الإشعاع الدبلوماسي الذي حققه المغرب في عدة منتديات دولية. ويخلص السيد محمدو مصطفى سامباي إلى أن وسائل التواصل والإعلام تلعب دورا هاما في الدبلوماسية الموازية، وأن دولة السنغال تدعم مبادرة المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح
وتتمثل أهداف المنظمة يقول السيد بلقطيبية، أساسا في دعم علاقات الصداقة بين كافة شعوب العالم، وفي الدفاع عن ثوابت الدولة المغربية من خلال الملكية الدستورية والوحدة الوطنية والدين الإسلامي، وفي تفعيل دور الدبلوماسية الموازية دفاعا عن القضايا الوطنية، وفي تعزيز العلاقات بين الإعلاميين وطنيا ودوليا وكذا الدفاع عن حقوقهم، بالإضافة إلى إقامة أوراش ودروس في ميدان الإعلام بكل مكوناته للشباب الراغب في اقتحام مجال الصحافة والإعلام.
وقد جاء في مداخلة الأستاذة كوثر بدران المحامية بالديار الإيطالية، أنها “تهدي هذه الرسالة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس وكافة الأسرة الملكية”، وأنها سعيدة بحضور هذا اللقاء الدولي . كما ذكرت الأستاذة كوثر بدران بالمشاكل والقضايا التي تعرفها الجالية المغربية بالديار الإيطالية، حيث أنها تعمل جاهدة على إيجاد الحلول الناجعة وكذا مساعدة الشباب المغربي بديار المهجر اللذين يريدون خدمة الوطن من خلال الاستثمار في البلاد قصد المساهمة في تنمية وازدهار المجتمع المغربي.
وقد عرف اللقاء الدولي عرض شريط سينمائي يبرز السيرة الذاتية للأستاذة كوثر بدران من خلال لقاءت وندوات عقدتها بالديار الإيطالية حول مدونة الشغل وكذا تتبع مشاكل وقضايا الجالية المغربية بإيطاليا، حيث أن الأستاذة كوثر بدران قد فتحت أول مكتب محاماة بالديار الإيطالية.
من جانبه، ذكر الأستاذ ادريس العاشري نائب الكاتب العام بالمشاكل التي يفتعلها أعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية،. كما تقدم بتحية كبيرة للجنود المغاربة المرابطين بالصحراء المغربية وكذا بشكر خاص لكل الفعاليات التي حضرت اللقاء التواصلي الدولي، والذي يعد خطوة أساسية للدبلوماسية الموازية التي دعا إليها الملك محمد السادس نصره الله.
وقد جاء في مداخلة الأستاذ محمد بدران أن “كل ما يتم تقديمه لا يرقى إلى مستوى ما يطلبه وطننا، وأن الأقلية هي التي تفكر في هذا الوطن الذي نحبه”. كما أبرز الأستاذ محمد بدران خصوصية وغنى الثقافة والحضارة المغربية، مما يدعو بالضرورة إلى الوعي بالأمانة الملقاة على عاتقنا قصد تشريفها في المحافل الدولية، “وهذا شيء قليل في ما نفكر فيه”، يضيف الأستاذ محمد بدران.
وقد تقدمت مداخلات الصحافيين اللذين حظروا اللقاء بالشكر الجزيل للأستاذة كوثر بدران وكذا لكافة الطاقات الشابة المتواجدة بالديار الأجنبية. كما أكدت على أن الصحراء مغربية، وعلى ضرورة محاربة لوبيات الفساد التي تعمل على عرقلة التسوية النهائية لملف الصحراء المغربية إلى جانب الجارة الجزائر.

وفي الأخير تليت برقية الولاء والإخلاص المرفوعة  للسدة العالية بالله الملك محمد السادس نصره الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.