المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح: فضاء عالمي للحوار والانفتاح
إن المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح، بما تحمله من رمزية في شعارها ورسالتها، تمثل اليوم فضاءً جامعاً للقيم التي يحتاجها العالم: الحوار، الانفتاح، والتعايش. ومن أجل أن تعكس واجهة موقعها الإلكتروني هذه الروح، فإن الافتتاحية الجديدة ينبغي أن تكون بمثابة بوابة تعريفية، بروتوكولية واحتفالية، تضع الزائر مباشرة أمام هوية المنظمة ورسالتها العالمية.
“مرحبا بكم في الموقع الرسمي للمنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح. نحن فضاء عالمي يجمع بين الدبلوماسية الشعبية، الإعلام المسؤول، وقيم التسامح، من أجل بناء جسور بين الشعوب وتعزيز صورة المغرب كأرض للحوار والانفتاح. رسالتنا هي أن نكون صوتاً للتقارب الحضاري، منصة للتعاون الدولي، وبيتاً للتنوع الثقافي. تحت شعار الله – الوطن – الملك، نعمل على ترسيخ قيم السلام، نشر المعرفة، وتطوير مبادرات مشتركة تعكس قوة الدبلوماسية الموازية في خدمة الإنسانية.”
تُعد المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح إطاراً جامعاً يهدف إلى تعزيز قيم الحوار، الانفتاح، والتعايش بين الشعوب، من خلال أدوات الدبلوماسية الشعبية، الإعلام المسؤول، والمبادرات الثقافية. تأسست المنظمة على قناعة راسخة بأن العالم يحتاج إلى فضاءات جديدة للتواصل، حيث يمكن للمجتمع المدني، الإعلاميين، والمثقفين أن يلعبوا دوراً موازياً ومكملاً للدبلوماسية الرسمية.
المنظمة تحمل شعار “الله – الوطن – الملك”، وتضع المغرب في قلب رسالتها، باعتباره أرضاً للتسامح والتنوع الثقافي، ونموذجاً في بناء الجسور بين الحضارات. ومن خلال أنشطتها، تسعى إلى إبراز صورة المغرب كفاعل دولي في نشر قيم السلام، الحوار، والتعاون جنوب–جنوب.
أهداف المنظمة
-
تعزيز الدبلوماسية الموازية كأداة للتقارب بين الشعوب.
-
دعم الإعلام المسؤول الذي يخدم الحقيقة ويعزز قيم التسامح.
-
تنظيم مؤتمرات وملتقيات دولية حول الحوار الثقافي والديني.
-
المساهمة في الدفاع عن القضايا الوطنية العادلة، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة.
-
بناء شبكات تعاون مع منظمات ومؤسسات دولية في مجالات الإعلام، الثقافة، والدبلوماسية.
أعضاء المنظمة
تضم المنظمة نخبة من الشخصيات من مختلف المجالات:
-
إعلاميون بارزون يسهمون في نشر خطاب مسؤول ومتوازن.
-
أكاديميون ومثقفون يعملون على إنتاج المعرفة وتطوير الفكر النقدي.
-
شخصيات مدنية ودبلوماسية تساهم بخبرتها في تعزيز الحوار الدولي.
-
شباب من المغرب والمهجر يمثلون الجيل الجديد من الفاعلين في الدبلوماسية الشعبية.
