قافلة المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية… تسير بخطوات ثابتة رغم نباح المشككين
إلى من يهمه أمر المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح، نقولها بوضوح: قافلتها تسير والكلاب تنبح وراءها.
هذه المنظمة لم تُبنَ على شعارات فارغة ولا على دعم خارجي مشبوه، بل على استقلالية حقيقية وموارد ذاتية مصدرها مساهمات وانخراطات أعضائها، وهو ما يمنحها مصداقية وشفافية في مسارها. منذ تأسيسها، وضعت نصب أعينها خدمة القضايا الوطنية الكبرى بروح مسؤولة، بعيدة عن أي انتماء سياسي أو ارتباط استخباراتي، لتكون نموذجاً فريداً في المشهد الجمعوي والدبلوماسي الموازي.
وفي فترة وجيزة، استطاعت أن تفرض حضورها في الساحة الوطنية والدولية، بفضل رؤية واضحة وأهداف وطنية صرفة. نظمت ندوات دولية كبرى شاركت فيها شخصيات سياسية وأكاديمية وإعلامية من مختلف القارات، حيث تم تقديم أوراق علمية وتقارير ميدانية تؤكد على جدية المغرب في مشروع الحكم الذاتي وعلى الدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية. كما نظمت رحلات ميدانية إلى مدن الصحراء المغربية، استقبلت خلالها وفوداً من برلمانيين وصحفيين وفاعلين مدنيين، ليقفوا بأنفسهم على حجم الإنجازات والمشاريع الكبرى التي تحققت هناك، من ميناء الداخلة الأطلسي إلى مشاريع الطاقات المتجددة في العيون، ومن الجامعات الحديثة إلى المستشفيات المتطورة.
المزيد من المشاركات
