الوطن بعيون ابنائه في الخارج
كوبنهاكن : احمد الصغير
يعتز الانسان حينما يصادف نماذج ناجحة من ابناء وطنه في المهجر ومنهم السيد محمد الطنجي مستثمر مغربي نجح في إعطاء حلمه رونق خاص ابدع وثابر واجتهد بعد تخرجه من المدرسة الفندقية من سلا التي رسمت الانتماء وحب الوطن في حياته .. هده المدينة التي عاش فيها وبين اسوارها طفولته وبداية شبابه حيث يقول ” احببت بلادي من قلب المدينة العتيقة بطقوسها الدينية وموسم شموعها وكدا آلة الموسيقى الأندلسية التي تجعلني متشوق لنغماتها التي تهز الوجدان والحنين لتراب مملكتنا الشريفة “.
محمد الطنجي الشخص البشوش المضياف الدي فتح قلبه قبل مطعمه للزوار ويسميهم “ضيوفي ” من المغرب الحبيب منهم المشارك في الندوات وضيوف على طول السنين يعتبرهم في منزلهم بضيافة نابعة من كرم المغاربة وعرّبون اخلاص ليس له نظير لوطن ينبض في قلبه حيث يقول علمني من اكون وكيف اكون من اول حروف المدرسة المغربية الى النجاح الدي حققته هنا بالدانمارك بين تحدي واثبات الذات .
ليس بغريب حينما تحصل هده القناعة باسداد خدمة يعتبرها الطنجي واجب لا نقاش فيه انه الوطن الدي تغيب عن العلاقة به البرغماتية احيانا والنقد احيان اخرى لا مجال للترفع خاصة في عالم شرس ياخد منك الأعز ويبيع لك الوهم هكدا يقول صديقنا يحب ان نتحد ونكون كلمة واحدة من اجل اجيال متعاقبة وجالية متماسكة قوية تخرج من النرجسية الى واقع الحال وتستيقظ من اجل نداء ثنائي وطني وانها روح واحدة بهده الكلمات الصادقة يجعلك وانت تجالسه على طاولة المائدة بداخل “رسترون امالفي” التي يمتلكها بقلب العاصمة كوبنهاجن انك في بيتك تجالس اسرتك ولا يغيبا عن طاولة الاكل حب متدفق وغيرة ناذرة يجب ان نشتغل يجب ان نفعل شيء من اجل بلادنا كل من موقعه وكل بامكانياته وكل واحد من موقعه ..
نعم أشاطره الراي كلام موزون لانسان عاقل يقدر معنى حب الوطن ليس تميز وتفاخر وتباهي بل حقيقة جوهرية تسمو بك الى مثالية في غد افظل وامل شرطه نكران الذات والروح الجماعية المنبثقة من مصير مشترك وغيرة يتقاسمها معه اخوانه وأصدقاؤه لكن السؤال كيف نتماسك ونشكل قوة واحدة -يقول محمد الطنجي- لازم من نسيان الماضي والخلافات الضيقة بين مغاربة الدنمارك .. وبكل حكمة يقول : نحن جئنا من وطن موحد وراء قيادة واحدة جلالة الملك حفظه الله وعلى هدا الشكل نهزم كل الصعاب نتحد نشتغل ونحقق النجاح الدي هو جماعي لكن الخير يعود على كل فرد بالخير الجليل .
حب منقطع النظير لكل ماهو مغربي يتصل في كل لحظة وسؤاله اذا كان اي نشاط او عمل جمعوي لمغاربة الدنمارك فأنا موجود بلهجة مغربية نابعة من القلب هدا النموذج يجعلك تفتخر وتقول ان المغرب لا ينساه ابنائه ولا يرجعون الى الوراء حينما يناديهم كل بما يملك وكل من موقعه يسترسل الاخ الطنجي لا فائدة في التفرقة نحن اقوياء ببعضنا البعض .


