الدنمارك تحيي اليوم الإفريقي بحضور سفيرة المغرب
الدنمارك : من مبعوتنا احمد الصغير
احتظنت بلدية Fredreksberg بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن النشاط السنوي لاحياء اليوم الأفريقي ببعده الثقافي وتوطيد العلاقات الدنماركية الافريقية ..حظر الاحتفال السلك الدبلوماسي الأفريقي الممثل بسفراء غانا اوكندا غنيا الجزائر بوركينا فاصو مصر …وتخلل الحفل كلمة للسيدة Karen Ellemann وزيرة المساوات والعلاقات مع الدول الإسكندنافية والتي اشادة في كلمتها بالعلاقات المتميزة مع افريقيا والتزام الدنمارك على الانفتاح اكثر على القارة السمراء مركزة على البعد الانساني والديموقراطي وكذلك الرغبة الأكيدة لدى الشركات الدنماركية في الاستثمار وتثبيت العلاقات الاقتصادية مع الجنوب كما أوضحت في كلمتها ان الدنمارك تنتظر المساعدة الفعلية للدول الافريقية من اجل تفعيل دور الدنمارك في مجال حقوق الانسان .
واخد الكلمة السيد سفير اوكندا حيث قدم تعازيه للشعب الانجليزي على الأحداث الدموية الاخيرة التي عرفتها مانشستر اثر الاعتداء الإرهابي وفي نفس السياق دعى الحظور الى النظر الى افريقيا بانفتاح اكثر ومساعدتها على الاوراش الاجتماعية والاقتصادية حتى تحقق نمو يستجيب لحاجيات شعوب الدول الافريقية .
اما كلمة العمدة الثقافي jung morden كانت مؤثر وشكر السفير الكندي على حرارة استقباله في بلده وأكد ان الدنمارك منفتحة على الثقافة الافريقية في افق تعاون مثمر .
وكان لسفيرة المملكة المغربية خديجة الرويسي ديناميكية خاصة انطلاقا من تنظيم رواق مغربي رفع على واجهته العلم الوطني اما نوعية الاكل المغربي فقد جلب زوار كثر كما كان لسعادتها حوارات مطولة مع شخصيات مختلفة منها الوزيرة المكلفة بالمساوات والعلاقات مع الدول الإسكندنافية وكذلك مع مجموعة من سفراء الدول الافريقية الى جانب ابناء الجالية الدين حظروا هدا الحفل المتميز .
ولم يخلو اللقاء من لوحات فنية لفرق أفريقية هزت الحظور وعكست بروعتها رسائل الثقافة الافريقية المتجدرة في القدم والحاملة ايضا لهموم وانتظارات الشعوب الافريقية
اما المطبخ الجنوبي فكان له طعم خاص حيث الهم الحظور بتنوع معروضاته واختلاف اطباقه الا ان الشاي المغربي جذب الزوار برائحته المتميزة .ولا يخفى على احد ان افريقيا تستطيع الان بمؤهلاتها ان تجذب اكثر فأكثر المجتمعات الإسكندنافية ثقافيا واقتصاديا لما تمتلكه من فن ومؤهلات اقتصادية تغري الشركات الكبرى وهنا يجب ان يكون حظور المملكة المغربية بفظل السياسة الملكية التي ينهجها صاحب الجلالة محمد السادس حفظه الله في افريقيا وهو مشروع كبير ينتظر دفعة دبلوماسية قوية ومجتمع مدني موازي قادر على تسويق البعد المغربي جنوب جنوب الى إسكندنافيا .







