ربيعة الشلح رمز الصمود في الدفاع عن الصحراء المغربية
لقد تجندت المرأة المغربية الحرة للقيام بواجبها الوطني منذ فجر التاريخ كانت المرأة جنبا إلى جنب مع المجاهدين و المقاومين خير سند و معين.
و التاريخ المغربي زاخر بنماذج اثرين المشهد المغربي ببطولات سجلت بمداد الفخر و حبر الاعتزاز….
بالصحراء المغربية كان النساء الصحراويات في الموعد مع الشرف و الحرية و النخوة.وتعتبر المرأة الصحراوية المغربية إحدى مكونات الهويّة الثقافية المغربية متعددة الروافد و دعاة للوحدة و التمسك بأهداب العرش العلوي المجيد.
نساء ربين و علمن و دافعن عن الوطنية و الاخلاص كجسم واح من أبناء هذا الوطن.
وكمثال لذلك الاستاذة ربيعة الشلح الفاعلة الجمعوية و النائبة بالمجلس الجماعي… و سيدة الاعمال و عضو جامعي، خبرة و تألق بالمحافل المحلية و الوطنية و الدولية.
لم تتردد في تلبية الدعوة التي وجهت لها من رئاسة المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية بالمشاركة في الندوة الفكرية المنظمة بمدينة أولا برحيل إقليم تارودانت يومه السبت…ماي 2017 و الموسومة بعنوان:”حضور الدبلوماسية الموازية في في قضية الوحدة الترابية.” و التي حضرها جمع من اطارات السلطة المحلية و رؤساء المصالح الداخلية و الخارجية . و كذا نخبة من السياسيين و الدكاترة و الباحثين و فعاليات من المجتمع المدني محليا و اقليميا و دوليا.
و قد كان للفاضلة ربيع الشلح حضور متميز لكفاءة مغربية صحراوية عاشت تجربة الانتقال الديمقراطي في ظل دستور 2011 مبرزة بذلك المكانة الخاصة للمرأة الصحراوية، و سلطت الضوء على دورها المحوري في قضية الوحدة الترابية لما لها من اعتبارات بفي النسيج المجتمعي الصحراوي الغني و المتنوع. لكسب رهان مستقبل من التنمية المستدامة في ظل حكامة جيدة و عادلة في تدبير الموارد البشرية و الطبيعة و الاقتصادية والاجتماعية.
