Modern technology gives us many things.

المنظمة الدولية للإعلام والدبلوماسية الموازية والتسامح تعرب عن بالغ تضامنها ودعمها الكامل لسكان منطقة العرائش – و القصر الكبير

الهواري عماد

21
تعرب المنظمة الدولية للإعلام والدبلوماسية الموازية والتسامح عن بالغ تضامنها ودعمها الكامل لسكان منطقة العرائش – و القصر الكبير بالمملكة المغربية، على إثر الفيضانات الأخيرة التي خلفت أضرارًا بشرية ومادية، ووضعت العديد من الأسر في أوضاع إنسانية صعبة تستدعي التعبئة العاجلة والمسؤولة.
وإذ نتابع باهتمام كبير مجريات عمليات الإنقاذ والإغاثة، فإن منظمتنا تشيد عاليًا بالجهود الجبارة التي بذلتها القوات المسلحة الملكية المغربية، والتي أظهرت مرة أخرى احترافيتها العالية وروحها الوطنية الصادقة في خدمة المواطن. فقد ساهمت هذه القوات، إلى جانب السلطات المختصة، في عمليات إجلاء السكان المتضررين إلى مناطق آمنة، وتقديم الدعم اللوجستي الضروري من خلال توفير الخيام، والمواد الغذائية، والمساعدات الأساسية، بما يضمن الحفاظ على كرامة المتضررين وسلامتهم.

كما تتقدم المنظمة ببالغ الشكر والتقدير إلى السلطات المحلية، وأجهزة الوقاية المدنية، والقوات المساعدة، والأطر الصحية، وكل المسؤولين الذين سهروا ليلًا ونهارًا على تنسيق جهود التدخل الميداني، والاستجابة السريعة لمخاطر الفيضانات، والحد من تداعياتها على الساكنة والبنية التحتية.
ولا يفوتنا أن ننوه بروح التضامن المجتمعي العميق الذي أبان عنه الشعب المغربي، حيث تجسدت قيم التآزر والتكافل في مبادرات تطوعية، ومساعدات إنسانية، وتدخلات فردية وجماعية لدعم المتضررين، وهو ما يعكس عمق الروابط الاجتماعية والإنسانية التي يتميز بها المجتمع المغربي في أوقات الأزمات.
وإيمانًا من منظمتنا بدور الإعلام والدبلوماسية الموازية في مواكبة القضايا الإنسانية، فإننا نؤكد على أهمية رفع مستوى الوعي الجماعي بمخاطر الفيضانات، وضرورة اتخاذ تدابير استباقية للوقاية منها، من خلال:
•تعزيز ثقافة الوقاية والإنذار المبكر؛
•توعية الساكنة بسبل التصرف الآمن أثناء الكوارث الطبيعية؛
•دعم خطط الإجلاء المنظم في المناطق المهددة؛
•تشجيع التعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والإعلام.
كما تدعو المنظمة إلى مواصلة تعبئة الجهود الوطنية والدولية لدعم المناطق المتضررة، وضمان إعادة الإعمار، ومواكبة الأسر المتأثرة نفسيًا واجتماعيًا، بما يحقق تنمية مستدامة تحترم الإنسان والبيئة معًا.
وفي الختام، تجدد المنظمة الدولية للإعلام والدبلوماسية الموازية والتسامح تضامنها المطلق مع المملكة المغربية، قيادةً وشعبًا، وتؤكد استعدادها للمساهمة في كل المبادرات الإعلامية والتوعوية الهادفة إلى حماية الأرواح، والحد من المخاطر الطبيعية، وترسيخ قيم التضامن والسلام والتسامح.
نسأل الله السلامة لجميع المتضررين، والرحمة للضحايا، والشفاء العاجل للمصابين، وحفظ الله المغرب وأهله من كل مكروه.
الهواري عماد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.