Modern technology gives us many things.

تعزية وتضامن من المكتب الجهوي مراكش – آسفي

117
على إثر الأحداث المؤلمة التي شهدتها عدد من مناطق المملكة، ومن بينها الفيضانات التي عرفتها مدينة آسفي، وحادث انهيار عمارتين بمدينة فاس، وما خلفته من خسائر بشرية ومادية، يتقدم المكتب الجهوي للمنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح – فرع مراكش آسفي ، رئيسا و اعظاء ، بأصدق عبارات التعزية والمواساة إلى أسر الضحايا، معبّرًا عن تضامنه الإنساني الكامل مع الساكنة المتضررة، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
وإذ يستحضر المكتب الجهوي جسامة هذه الوقائع، فإنه يؤكد على أهمية التعاطي معها في إطار احترام كرامة الضحايا، وتغليب المقاربة الإنسانية، واستحضار ما تطرحه من أسئلة حول تدبير المجال، وجودة البنيات التحتية، ونجاعة آليات الوقاية والاستباق.
ويؤكد المكتب الجهوي أن الإطار الدستوري والقانوني للمملكة يكرّس الحق في السلامة والعيش في بيئة آمنة، كما يشدد على ضرورة تعزيز الحكامة الجيدة، واحترام المعايير التقنية والقانونية المؤطرة للتعمير والتخطيط الحضري، بما ينسجم مع الخصوصيات الطبيعية والمجالية لكل منطقة.
وفي هذا السياق، يلفت المكتب الجهوي الانتباه إلى أهمية اعتماد مقاربة شمولية في تدبير المجال، تأخذ بعين الاعتبار المعطيات العلمية، والخبرة التقنية، والمعرفة المجالية المتراكمة، بما فيها الدلالات الطوبونيمية، باعتبارها أحد عناصر فهم تاريخ المجال ووظائفه الطبيعية.
وانطلاقًا من رسالته في تعزيز ثقافة الحوار والتسامح والمسؤولية المشتركة، يدعو المكتب الجهوي إلى تعميق النقاش العمومي الهادئ والبنّاء حول سبل تطوير سياسات التهيئة والتعمير، وتعزيز آليات الوقاية، والرفع من مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يساهم في حماية الأرواح والممتلكات، ويعزز الثقة في التدبير العمومي.
ويجدد المكتب الجهوي تضامنه مع أسر الضحايا والساكنة المتضررة، معربًا عن أمله في أن تشكل هذه الأحداث المؤلمة مناسبة جماعية لاستخلاص الدروس، وتعزيز المقاربات الوقائية، بما يخدم الصالح العام ويحفظ كرامة الإنسان.
مراكش، بتاريخ 15 دجنبر 2025
الحسين اموح شهراوي
رئيس المكتب الجهوي للمنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح بجهة مراكش اسفي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.