بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تنعى أسرة السيدة فاطمة السعودي مديرة دار الشباب مولاي رشيد إلى الرأي العام وفاة والدها، وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدّم أسرة المنظمة بخالص عبارات التعزية والمواساة إلى كافة أفراد عائلتها الكبيرة، راجين من الله العلي القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جنانه مع الصدّيقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
إنا لله وإنا إليه راجعون. الفقيد في ذمة الله، والعزاء للعائلة الكريمة.