Modern technology gives us many things.

أعضاء المنظمة ينتفضون ضد صحيفة لوموند..محاولة ضرب الثقة بين الملك وشعبه مصيرها الفشل

204
أثار المقال الأخير الذي نشرته جريدة لوموند الفرنسية حول جلالة الملك محمد السادس استغرابًا واسعًا في المغرب، لما تضمنه من مغالطات وافتراءات لا تمتّ إلى الواقع بصلة. فبدل الاعتماد على مصادر موثوقة ووقائع دقيقة، اختارت الصحيفة نهج أسلوب الإثارة والاعتماد على إشاعات وأقاويل، مما أفقدها مكانتها كجريدة يفترض فيها المهنية والموضوعية.
إن جلالة الملك محمد السادس، ومنذ اعتلائه العرش سنة 1999، قاد المغرب نحو إصلاحات عميقة وتحوّلات كبرى في مختلف المجالات:
المجال التنموي: إطلاق مشاريع كبرى للبنية التحتية (TGV، الموانئ، الطاقات المتجددة…).
المجال الاجتماعي: إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتوجه نحو تعميم الحماية الاجتماعية.
المجال الدبلوماسي: تعزيز موقع المغرب كفاعل إقليمي وازن ومدافع عن قضاياه العادلة، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.
هذه الإنجازات الملموسة تُفند كل الادعاءات التي تروجها بعض الأقلام الأجنبية، والتي تحاول عن قصد أو عن جهل، المساس بصورة المغرب ومؤسساته الدستورية.
وإذ نرفض ما ورد في مقال لوموند من إساءات في حق جلالة الملك، فإننا نؤكد أن الشعب المغربي يظل مجندًا وراء عاهله، مؤمنًا بخياراته الإصلاحية ورؤيته الاستراتيجية. إن محاولة ضرب الثقة بين الملك وشعبه مصيرها الفشل، لأن العلاقة بين الطرفين علاقة تاريخية متجذرة تقوم على البيعة والولاء، لا على الشائعات والافتراءات.
عبد الرحيم نابيل عضو بالمنظمة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.