وقد كان هذا الإفطار فرصة للسفير وللقنصل العام للتذكير والتأكيد على التزامهما بالعمل على بناء جسور التواصل وتقارب المجتمعين معا بما يتجاوز معتقداتهم وقناعاتهم.
كما أكدا على ركائز شهر رمضان المبارك، والتي تقوم بشكل خاص على الصلاة والتجديد الروحي وترسيخ روح الإتحاد والتضامن والرحمة والكرم اتجاه بعضنا البعض.
المزيد من المشاركات
وتحدث السيد السفير والسيد القنصل العام عن قيم الإسلام الذي يعد دين الإنفتاح والوئام والعيش المشترك، بعيدا عن كل تطرف وعنف، مؤكدان على أن نهج المملكة المغربية يتبنى إسلام الوسطية والإعتدال الذي يدعو إلى التسامح والتعايش مع مختلف الثقافات والأديان والحضارات.
وأشارا كذلك إلى إمارة المؤمنين، التي يكفلها جلالة الملك نصره الله وأيده، مكنت من حماية المغرب ومجتمعه من محاولات التطرف والحفاظ على النصوص الدينية من أي تزييف أو تغيير أو استغلال لأغراض إديولوجية. كما تم التذكير بأن الهوية الروحية للمغرب تقوم على ثلاثة أسس : 1- التعليمات الملكية السامية الرامية إلى اعتماد الشريعة الإسلامية في صياغة تعديلات مضامين مدونة الأسرة. 2- الهوية التعددية للمجتمع المغربي. 3- النظام الملكي يدعو دائما إلى الحوار بين الأديان.
كما اعتبرا أنه في مواجهة التحديات المختلفة التي تواجه العالم ومجتمعاتنا، من الضروري مواجهة خطابات الكراهية والعنف والإقصاء وتعزيز قيم السلام والحوار بين مختلف الثقافات الكفيلة بخلق التعايش المتناغم.
علاوة على ذلك، أشادا أيضا بتميز العلاقات الثنائية بين المملكتين المغربية والبلجيكية، والتي تمتد منذ عهود، داعيان إلى تعزيزها نظرا لما تتمتع به من إمكانات قوية والجاذبية التي تتمتع بها السوق المغربية.














