Modern technology gives us many things.

ذكرى معركة جمبلوا… مغاربة قدموا أرواحهم دفاعا عن حرية بلجيكا وأوروبا

423

قبل 72 عاما ساهم جنود مغاربة في تحرير أجزاء من بلجيكا، خلال الحرب العالمية الثانية، بخطى وئيدة وبهامات مرفوعة، صمدوا أمام القوة العسكرية النازية، فمات منهم المئات بساحة الوغى بشاستر…

واليوم وبعد مرور كل هذه السنوات، يقف مسؤولون بلجيكيون وفرنسيون ومغاربة وسينغاليون، بجامبلو تكريما لأرواح هؤلاء الجنود، الذين ضحوا بحياتهم، استجابة لنداء المرحوم الملك محمد الخامس، من أجل وقف زحف الجيش النازي، الذي ارتكب جرائم فظيعة ضد عدد من الشعوب الأوروبية…

مناسبة كان السفير المغربي ببلجيكا سمير الظهر، ضمن وفد خلدها، بوضع إكليل من الورود ترحما على أرواح مغاربة ضحوا بحياتهم، من أجل أن تنعم بلجيكا بالحرية، الحفل حضره أيضا القنصل العام لفرنسا ماري كريستين بوتيل، ووزير الدولة البلجيكي أندري فلاهو، وسفير دولة السينغال ببلجيكا، وشخصيات سياسية ومدنية..

وبهذه المناسبة أكد سفير المملكة المغربية السيد سمير الظهر، في مداخلته على الدور الحاسم للجنود المغاربة في حسم المعركة، كما أشار إلى المجهودات التي يقوم بها الملك محمد السادس، من أجل الاستمرار في تمتين العلاقات بين الرباط وبروكسيل، لما فيه خير للبلدين الشقيقين..

وبعد تحية الأعلام والمراسيم العسكرية، أجمع المشاركون في تخليد الذكرى، عن شجاعة الجنود المشاركين في تحرير جمبلوا، خاصة الجنود المغاربة الذين أبانوا عن بسالة لاتضاهى، خلال المعركة التي دامت يومين وبعد ذلك توجه المشاركون الى منطقة شاستر حيث نظمت سفارة المملكة المغربية، تحت إشراف شركة ميسة ايفنت  وجبة غذاء على شرف الشخصيات السياسية والمدنية المشاركة فى ذكرى معركة جمبلو وشاستر، عبرة يجب إبرازها للأجيال الصاعدة، بات الحفاظ عليها ضروريا لمواجهة ظهور موجات التطرف والإرهاب بجميع تجلياته الذي بدأ يظهر لدى فئات معينة في مجتمعاتنا المعاصرة وذكرى معارك الحرب العالمية الثانية ضد النازية، هي مناسبة لإبراز قيم الحب والتسامح التي تحلى بها المغاربة عبر العصور، وتجسيد لشجاعتهم اللامحدودة، ونصرتهم لمبادئ الحرية ونبذ الظلم والإرهاب…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.