Modern technology gives us many things.

تعزية ومواساة في وفاة المغفور له المرحوم حسن با عدي

408

بسم الله الرحمن الرحيم :

« يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي »

صدق الله العظيم .

 

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ومليئة بالأسى والحزن العميقين ننعي وفاة الشخصية الاجتماعية المعروفة المغفور له المرحوم حسن با عدي رحمة الله الواسعة عليه. الذي شاء القدر ان ينتقل الى دار الحق
كان رحمه الله شخصا نموذجا في الجدية والإخلاص وفي لعمله  ومحب لعمل الخير ..فقبل وفاته اتصلت به وحددنا موعدا لمناقشة برنامج تنظيف مقابر بنواحي وجدة.. وما خطر ببالي أنه سيلبي نداء ربه ويرحل إلى دار الخلد التي نسأل الله تعالى أن يكون فيها مع المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين  وحسن أولئك رفيقا ،وأن يتغمده برحمته التي وسعت كل شيء ، و أن يزيد في إحسانه إن كان محسنا ، ويعفو عن سيئاته، ويبدلها حسنات إن كان مسيئا ، فضلا منه ونعمة وألا يحرمنا أجره ،ويغفر لنا وله ، .
إن وفاة صديقي وأخي حسن تعزى فيه أسرته واصدقاءه ، كما تعزى فيه الأخلاق الحميدة والصدق والتواضع والسماحة والإخلاص لله وللوطن …. فتعازينا القلبية لكل هؤلاء فى هذا المصاب الجلل..
باختصار شديد، وبتسليمنا ورضانا بقضاء الله  ومشيئته أقول إن الموت غيب رجلا لا كالرجال صدقا ووفاء وعفة وإخلاصا …
لقد غيبك الموت ، جسداً، لكنه سيبقى في قلوبنا ما بقينا على قيد الحياة في هذه البسيطة . ولن ننساه، أبدا
فطوبى لك يا عاشقا لبلدك ووطنك ، وطوبى لك يا عاشقا للإحسان والعمل الإجتماعي ،
فاللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وقه فتنة القبر وعذاب النار. وانا لله وانا اليه راجعون

غماري محمد/ عضو بالمنظمة بفرنسا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.