Modern technology gives us many things.

نداء الى الشعب الجزائري بلد المليون شهيد

481
تتوجه المنظمة الدولية  للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح باسمها بالتنبه الى ما يحاك ضد الصداقة والأخوة التي تجمعنا منذ عهد بعيد ..انها مناسبة نخاطب فيها العقلاء من أبناء الشهداء و اهل الكرم و النخوة و الشهامة للتنبيه الى ما آلت اليه الأوضاع  بين الشعبين  من مناوشات و استفزازات لجر المنطقة لحرب لا تحمد عقباها …لا تنس اخي الجزائري اختي الجزائرية اننا كنا معكم دائما و ابدا  اخوة في الصراء و الضراء  لم تفرق بيننا لا حدود على مر الزمان و العصور و لا نعرة و كنا على الدوام سندا و معينا على شوائب الدهر لا نريد من ذلك جزاء و لا شكورا بل هو واجب الأخوة في الدين و النصح لسائر المسلمين.
في هذه الآونة العصيبة، وفي هذا الوقت الدقيق، نتوجه بهذا النداء إلى الشعب الجزائري الشقيق، الذي لا نكن له سوى مشاعر الحب الصادقة، والأخوة المفعمة بروح التضامن والتآزر، رغم المحاولات اليائسة  من أجل التفرقة بين شعبين يجمع بينهما وحدة اللغة والدين والتاريخ المشترك.
إننا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى أن نوحد جهودنا، ونضع أيدينا في أيادي بعض، من أجل أن نبني معا صرح المغرب العربي، الذي سيكون بدون أدنى شك بمثابة درع واق من الأزمات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية، وسيشكل حصنا منيعا ضد كل من يكيد لهذه الأمة، والتي قال عنها الرسول الكريم (( مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى ))..
وقد خصص جلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش، حيزا هاما للحديث عن العلاقة مع الجزائر.
وقال جلالته “الحدود التي تفرق بين الشعبين الشقيقين، المغربي والجزائري، لن تكون أبدا حدودا تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما”.
“بل نريدها أن تكون جسورا، تحمل بين يديها مستقبل المغرب والجزائر، وأن تعطي المثال للشعوب المغاربية الأخرى”.
وتابع “بهذه المناسبة، أهيب بالمغاربة لمواصلة التحلي بقيم الأخوة والتضامن، وحسن الجوار، التي تربطنا بأشقائنا الجزائريين؛ الذين نؤكد لهم بأنهم سيجدون دائما المغرب والمغاربة إلى جانبهم، في كل الظروف والأحوال”.
وزاد قائلا: “أما فيما يخص الادعاءات، التي تتهم المغاربة بسب الجزائر والجزائريين، فإن من يقومون بها، بطريقة غير مسؤولة، يريدون إشعال نار الفتنة بين الشعبين الشقيقين”.
كما أعرب عن تطلعه للعمل مع الرئاسة الجزائرية لكي يضع المغرب والجزائر يدا في يد لإقامة علاقات طبيعية بين شعبين شقيقين، تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية ومصير مشترك.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.