Modern technology gives us many things.

جامعيون و باحثون يناقشون موضوع المواطنة

418

في إطار الأنشطة التي تقوم بها المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والاعلام والتسامح في كل ربوع الوطن وكذلك على الصعيد الدولي من خلال مكاتبنا بالخارج، قامت المنظمة  بتنظيم ندوة فكرية تخص وتلامس جميع شرائح المجتمع المغربي إن لم نقل كافة البشر في جميع أنحاء المعمور.

 وبفضاء الشباب اسباتة و بمناسبة تخليد الشعب المغربي لذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، تجمع ثلة من الدكاترة و الأساتذة الجامعيين و الباحثين حول طاولة النقاش للحديث عن إحدى المواضيع التي تستأتر بالإهتمام على الصعيد المحلي و العالمي والتي تكمن بدواخلنا كيفما كان عرقنا أو ديننا وحتى شكلنا او أصلنا وإن هاجرنا وابتعدنا عن التربة التي خلقنا منها و نشأنا فيها، رغم رحيلنا عنها والعيش والإندماج في حضارة أخرى وإن كانت لا تمت لنا بصلة ، شئنا ام أبينا بالرغم من المحاولات اليائسة للبعض في الخوض في إعطاء مبررات لعدم الإعتراف بهذا الموضوع والتشكيك وتسريب بعض المفاهيم المغلوطة لتحريف وتزوير الحقيقة الواضحة.

وانا على علم وعلى يقين تام أن هؤلاء البعض وفي قرارة نفسهم يعترفون وبقوة بشئ إسمه المواطنة التي تعرف في اللغة الإنجليزية ب (Citizenship)، وتعرف لغةً بأنها كلمةٌ مشتقّةٌ من مصطلح الوطن، والذي يعتبر المكان الذي يعيش فيه الإنسان، أما في اليونان القديمة فتصنف بأنها حقٌ من حقوق الإنسان المدنية، وهذا ما أدى إلى اشتقاق اسمها في اليونانية، والإنجليزية، والفرنسية من كلمة City أي المدينة، وتعرف المواطنة اصطلاحاً بأنها صفةٌ يتميز بها الأفراد الذين يعيشون على أرضِ دولةٍ ما، وبموجبها يحصلون على العديد من الامتيازات بصفتهم مواطنين في دولتهم. من تعريفات المواطن أيضاً حصول الأشخاص على مجموعةٍ من الحقوق العامة التي تضمن لهم العيش بحياةٍ كريمةٍ في دولتهم، والتي تحافظ على توفير هذه الحقوق لهم، ومن أهمها: الحق في التعليم، والحق في العمل، والحق في المشاركة في الحياة السياسية، كالترشح للمناصب السياسية، والحصول على حق الانتخاب، والتصويت، كما أنها تضمن للمواطنين التمتع بالحريات الفردية التي يكفلها دستور الدولة كحُرية الاعتقاد الديني.

موضوع المواطنة حتى وإن أردنا الحديث عنه فلن يكفينا مئات المجلدات للكتابة فيه.

فمواضيعه جد متفرعة منها مايتعلق بشروط المواطنة ،وأخرى تتمثل في خصائصها وثانية تهم الولادة بأرض الوطن وخارجه والإرتباط بالأصول والتجنيس ،والحقوق والواجبات وما إلى ذلك.

إبراهيم شنتوف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.