افتتاح رسمي لمكتب المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية ببروكسيل
سيتم في الأيام القليلة المقبلة فتح مكتب رسمي للمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية بمدينة بروكسيل البلجيكية وسيتأس هذه الخلية الإعلامي المرموق رضوان بشيري هذا وسينظم حفل بالمناسبة بالعاصمة البلجيكية سيحضره فعاليات سياسية وإعلامية من المغرب وبلجيكا
فما هو المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية ؟
تأسس المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية بمدينة الدارالبيضاء وهو يجمع اعلاميين مغاربة من داخل وخارج ارض الوطن وكذا اعلاميين عرب وأجانب يؤمنون بقضيتنا الوطنية العادلة ويساهمون في الدفاع عن وحدتنا الترابية وعن كل القضايا الانسانية العادلة في شتى الدول الشقيقة والصديقة .
ومن اهدافه
الدفاع عن ثوابت الدولة المغربية المتمثلة في الوحدة الوطنية المتعددة الروافد من طنجة الى الكويرة سواء من خلال ما ينظمه من مؤتمرات داخل ارض الوطن او في المنتديات الدولية وذلك من خلال تفعيل الدبلوماسية الموازية تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي اكد على ضرورة التعبئة الشاملة لكل الفعاليات الوطنية والمحلية دفاعا عن قضيتنا الوطنية ولهذا فإن المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية سوف يحاول أن يوافق بين مختلف القوى والهيئات من اجل مصلحة الوطن ووحدتنا الترابية بالاعتماد ليس فقط على المواطنين المغاربة بل بفتح المجال لكل اجنبي على دراية تامة وشاملة وصحيحة بملف الصحراء المغربية …
والدفاع عن الوحدة الترابية ليس الغاية الوحيدة في هذه المنظمة الحديثة وإنما ايضا العمل على مناصرة السلم والسلام والانفتاح وتقبل الاخر والدفاع عن القضايا العادلة للشعوب وتعزيز اواصر التضامن بن بلداننا العربية والإسلامية والانفتاح على بقية الدولة الداعمة للسلام والحريات والديمقراطية.
كما يسعى بذلك إلى ترسيخ مكانة المغرب الاشعاعية على المستوى الدولي وتكريس انتمائه الحضاري الافريقي العربي والإسلامي… وتعزيز مكانته بين الدول الصاعدة والتي تتوفر على مؤهلات طبيعية وإمكانيات بشرية تؤهلها لتكون قطبا استثماريا وسياسيا مهما في العالم.
كما يود ايضا ان يرسخ روح التسامح والتعايش بين الحضارات والديانات وترسيخ الاسلام الوسطي المعتدل المنفتح على الآخر كما سعى لذلك جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده من خلال جولاته العربية والافريقية .
ومن خلال اعماله سوف سيعمل ايضا على ترسيخ قيم المغرب الثقافية وحضارته العريقة وحمايتها من اي تدليس او تضليل او اختراق.
ولأنه بالأساس مرصد يجمع الاعلاميين وكل من يعنى بالحقل الاعلامي فسوف يسعى من خلال انشطته على توطيد العلاقة بين الاعلاميين المغاربة ونظرائهم في الدول الشقيقة والصديقة بما يعود بالخير على الوطن الحبيب وأيضا على بقية الاوطان لكي نرقى لإعلام بان وهادف..
ولكي يؤدي الإعلاميون مهمتهم في أحسن الظروف سيبحث عن تذليل الصعاب التيتواجههم في تنقلاتهم بين الدول الشقيقة وكذا منحهم حرية اكبر للتنقل ولنقل المعلومة وللتعامل بدون قيود.
ولكي يكون للمغرب اعلام مهني فهو يفتح افاقا جديدة نحو التأهيل والتكوين المستمر للإعلاميين سواء داخل المغرب او خارجه من خلال شراكات مع معاهد صحفية وإعلامية داخل وخارج المغرب.
فالمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية يعتبر أن الدبلوماسية الموازية تجمع كل ما يمكن ان يوصل المغرب لغايته المنشودة وهي بالأساس قضية الوحدة الترابية والقضايا الوطنية العادلة لبقية الدول الشقيقة وقد قال جلالة الملك حفظه الله في احدى خطاباته أن “الوضع صعب والأمور لم تحسم بعد، ومناورات خصوم وحدتنا الترابية لن تتوقف، مما قد يضع قضيتنا أمام تطورات حاسمة”، ومنها زاد: “أدعو الجميع، مرة أخرى، إلى التعبئة القوية واليقظة المستمرة، والتحرك الفعال، على الصعيدين الداخلي والخارجي، للتصدي لأعداء الوطن أينما كانوا، وللأساليب غير المشروعة التي ينهجونها.
ولذلك فالمرصد سيعمل كذلك في الحقل الاعلامي والعمل الدبلوماسي الموازي وكذا الثقافي من اذاعة وتلفزيون وسينما على حماية المملكة المغربية من خلال المساهمة في انتاج اشرطة وثائقية عن الثقافة المغربية والسياحة وعلاقات المغرب الخارجية وكذا حضارته ورسالته للعالم.
