جمعية نصر الأمل الرياضي الصويري تحتفل باليوم العالمي للرياضة
الصويرة : المصطفى بلقطيبية
شاركت جمعية نصر الأمل الرياضي الصويري في اليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام حيث نظمت صباح الجمعة 6 أبريل 2018 نشاطا رياضيا لفائدة أكثر من 150 طفلاً من الفئات العمرية صغار و كبار وذلك بشاطئ الصويرة الذي شهد تنظيم رفيع المستوى بإعتبار ان هذا اليوم يُعدّ مناسبة عالمية للرياضة أقرته هيئة الأمم المتحدة من اقتراح المملكة المغربية
وتعود فكرة الاحتفال باليوم العالمي للرياضة إلى يوم 22 مايو 2011 ،خلال المنتدى الدولي الثاني الذي انعقد في قصر الأمم في جنيف بين اللجنة الأولمبية الدولية والأمم المتحدة حيث تقدم ممثل اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، السيد كمال لحلو بالاقتراح الذي يوصي بتخصيص يوم عالمي للرياضة والذي من شأنه أن يذكر بالقيم النبيلة والدور الذي تلعبه الرياضة في خدمة التنمية والسلام .
والفكرة واصلت طريقها رويدا رويدا، وتعززت بفضل الدعم المتواصل الذي حصلت عليه في موسكو بمناسبة اجتماع جمعية اللجان الأولمبية بالعاصمة الروسية ، حيث جدد خلالها كمال لحلو اقتراحه وسعى إلى دعمه بحماسه وحيويته المعهودة وها هي الجمعية العامة للأمم المتحدة تقوم باعتماد هذا المبدأ وجعل يوم سادس أبريل من كل سنة ، يوما عالميا للرياضة.
وفي 23 غشت 2013 قررت الامم المتحدة اعتماد يوم 6 أبريل كيوم عالمي للرياضة ، وهو القرار التاريخي الذي دافع عنه المغرب بشكل كبير.
وتحدث رئيس جمعية نصر الأمل الرياضي الصويري ، أحمد بنجلول خلال الكلمة الافتتاحية لإنطلاق الاحتفال بهذا اليوم العالمي بمدينة الصويرة قائلاً :” سعداء بمشاركتنا في هذا الاحتفال الكبير ، حيث تحرص جمعيتنا على دعم مسيرة السلام من خلال الرياضة كجزء من الرسالة الأولمبية واحتفالنا بهذا اليوم هو احتفال ب”القيم الإنسانية” كما قال جلالة الملك في الرسالة السامية إلى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة : لا تخفى عليكم المكانة التي تحتلها الرياضة بكل أنواعها وفنونها، في نفوس المغاربة، وتجذرها في هويتهم الجماعية.
ذلكم أننا أمة شغوفة بالرياضة، معبأة، بكل جماهيرها، لنصرة وتشجيع أبطالها، معتزة أيما اعتزاز بما يحققونه من إنجازات ورفع علم المغرب خفاقا في الملتقيات الدولية.
كما أن الممارسة الرياضية أصبحت في عصرنا، حقا من الحقوق الأساسية للإنسان. وهذا ما يتطلب توسيع نطاق ممارستها، لتشمل كافة شرائح المجتمع، ذكورا وإناثا على حد سواء، وتمتد لتشمل المناطق المحرومة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. وبذلك تشكل الرياضة رافعة قوية للتنمية البشرية وللاندماج والتلاحم الاجتماعي ومحاربة الإقصاء والحرمان والتهميش “
بعد هذه الكلمة اعطى السيد أحمد بنجلول الاشارة لإنطلاق العرس الرياضي في جميع اصناف الرياضات والذي نظم بشراكة مع الاندية الرياضية لكرة السلة، الملاكمة، المسايفة، البادمنتون، فنون الحرب والرياضات البحرية الخ..





