Modern technology gives us many things.

معرض الصور بكوبنهاكن خاص بمخيمات تيندوف بدعم من الجزائر

396

كوبنهاجن من مراسلنا الخاص

أحمد الصغير

تعتزم منظمة afrika kontakt المدعومة والمعروفة بعدائها لملف الوحدة الترابية في العاصمة كوبنهاجن منذ سنين..في غضون الشهر المقبل وبالتحديد يوم 06من الشهر المقبل تنظيم معرض خاص بالصور تحت عنوان(الصحراويون ينتظرون) المعرض الدي ستنظمه الناشطة katinka klinge Albrechtsen التي زارت المخيمات تندوف بالجزائر ووثقة بالصورة وهو عبارة عن الحياة اليومية لاخواننا في مخيمات الدل والعار

وهذه المنظمة هي التي تستضيف وبشكل مسترسل زعماء الانفصاليين. كما تنظم  بدعم من الجزائر مؤتمرات تحاول من خلالها استمالت المجتمع الدنماركي والأحزاب السياسية وكذلك محاولة التأثير من خلال الظغط على خارجية الدنمارك .. وهذا ما نتابعه يوميا على الصفحة الرسمية للبرلمان الدنماركي من خلال المراسلات الكتابية باعتبار المنظمة إطار مدني له كامل الصلاحية بإعطاء مقترحاته والتي تتعدى الدنمارك الى التعقيب على قرارات الاتحاد الأوربي والمحكمة الأوربية في مجموعة من الملفات كاتفاق الصيد البحري والمنتوجات الصحراوية وكان أيضاً للمنظمة المدكورة صوت معارض ضد الاستثمار في مناطقنا الجنوبية بدعوى انها مناطق محتلة حسب تعبيرهم خاصة الشركات الدنماركية الكبرى

وبالموازات تواجد المجتمع المدني المغربي امام هذه المنظمة في مجموعة من الأحداث والتقدم بالشكر الجزيل لمجموعة من الفعاليات التي لم تفوت الفرصة في الوقوف امام أعداء الوحدة الترابية للمملكة.

هدا من الناحية السياسية لكن في غضون الشهر المقبل وبالتحديد يوم 06من الشهر المقبل تحت عنوان(الصحراويون ينتظرون) المعرض الدي ستنظمه الناشطة katinka klinge Albrechtsen التي زارة المخيمات تندوف بالجزائر ووثقة بالصورة الحياة اليومية لاخوتنا في المخيمات الدل والعار

المعرض حسب البلاغ سيفتح أبوابه للزوار الساعة الرابعة الى السابعة مساءا والدي سيعرف حضور ناشطين من الجبهة الانفصالية خالي هنا مجمد و الناجم بشري . وللتدكير العمل مدعم من طرف المقهى الثقافي بكوبنهاجن ومعرض كوبنهاجن للصور .

وتاكد الفاعلة التي انتقلت الى منطقة تندوف ابريل الماضي انها التقطت ما يكفي من الصور لتنظيم معرض دولي…

ولا يفوتني ان أؤكد انه من الظروري تفعيل دور المجتمع المدني في الدفاع عن القضية الوطنية والترافع على مجموعة من القضايا المهمة مستقبلا خاصة وان تموقع المغرب في افريقيا يحرك غيرة فاعلين جدد الى جانب الجارة الجزائر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.