Modern technology gives us many things.

المهندس أسامة الكردي سفير من ذهب بالمرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية

435

لقد استطاع هذا الرجل الإنسان بحنكته و خبرته التي راكمها منذ عقود ان يجعل المملكة العربية السعودية قبلة للاستثمارات الأجنبية و ذلك من خلال تنظيمه لعدد كبير من المعارض الاستثمارية في جميع المجالات منها الذهب والمجوهرات و الحديد و الصناعة المعدنية و التجارة…. الهدف منها ابراز مؤهلات المملكة بانها أرض خصبة معطاءة بما حباها الله بالامن و الأمان و توفير بيئة سليمة للاستثمار مع توفر كافة الضمانات للاستثمار الامن بذلك و وفق رؤية إستراتيجية دقيقة عمل الرجل و بكفاءة عالية و مسؤولية على خدمة بلده و تقديمها بالوجه الذي يليق و السمعة الطيبة التي تتمتع بها و المكانة التي تحتلها في منطقة الخليج العربي و العالمين العربي والإسلامي كقائد للتنمية و الاستقرار بالعالم.

سعادة السفير لم يدخر جهدا في ابداع سبل و وسائل و طرائق بديلة كسبل للتعاون بين مختلف المتدخلين في القطاعات الاستثمارية من خلال الدراسات و الأبحاث و اعتماد الخبرات اللازمة و تقديم الاستشارات و النصح والإرشاد و التوعية بضرورة العمل على توسيع نطاق العمل المشترك بين البلدان و الشركات و الحكومات و المستثمرين لتوفير المزيد من الفرص السانحة للاستثمار و التنافس الحر و النزيه ضمانا للتنمية و الازدهار.

المهندس أسامة الكردي و من خلال حضوره المتميز و ربطه لشبكة من العلاقات العامة و الخاصة بشخصيات داخل و خارج المملكة فارض نفسه بمهنيته و خبرته الواسعة و حسن معاملته و اخلاقه العالية، و استحق فعلا ان يكون سفيرا للسلم و السلام و هي الصفة التي نالها بجدارة و استحقاق من المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية حيث كان يشغل به و لازال منصب رئيس شرفي. فمنذ توشيحه بهذا اللقب و الرجل لم يدخر جهدا في سبيل نشر رسالة التسامح و التعايش و السلام بين شعوب العالم الذي اصبح يحتاج و بإلحاح من ذي قبل الى مثل هذه المبادرات الداعية للسلم و السلام لينعم العالم بالحرية والعدالة و يعيش فيه الإنسان بكرامة.

لأجل ذلك وقع الرجل على صفحات المجد بمداد من ذهب بمبادراته الإنسانية التي تنم عن مدى صدق انسان و نخوة العروبة و كرم و نبل  المسلم الشهم الذي لا يناله كلل و لا ملل في سبيل مد يد العون والمساعدة لكل محتاج. و هذا ليس بغريب عمن تربى بالمملكة العربية السعودية خادمة الحرمين الشريفين. بل اصل اصيل في كل من شرب ماء زمزم و طعم من ثمر المدينة و تنشق عبير و عطر السيرة النبوية و سكن جوار الروضة المطهرة.

و سيرا على درب التميز يسعى سعادة السفير الى اطلاق منصة جديدة للعمل المشترك بين البلدان العربية و الأفريقية من داخل المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية و اختار لها اسم :” المركز العربي-الافريقي للاعلام و الدبلوماسية الموازية” و الذي سيتشرف سعادة السفير بإعطاء انطلاقته في القريب العاجل بمناسبة زيارته المقبلة للمملكة المغربية

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.