Modern technology gives us many things.

مداخلة رئيس المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية في ندوة بأولاد برحيل

390

” تعد الوحدة الترابية للمملكة  المغرب مصدر قوة وتوحيد وإجماع وتكامل بين المغاربة على مر العصور بجميع مكوناتهم وأطيافهم واتجاهاتهم الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية لما تشكله هذه القضية من أهمية المغاربة شعبا و قيادة و حكومة،”

جاء ذلك في مداخلة رئيس المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية المصطفى بلقطيبية ، خلال ندوة فكرية حول ” حضور الدبلوماسية الموازية في قضية الترابية “، والتي نظمها المرصد بتعاون مع المكتب الإقليمي بتارودانت .. وأضاف بأنه كان لهذه القضية الاثر العميق في نفوس المغاربة الاشراف الذين لا يرضون بالذل و لا بأي تدخل اجنبي في شؤونهم الخاصة. فالمغرب الحر المستقل أسس بنيانه على اسس متينة قوية. و يعد الاسلام اهم هذه الركائز. دين الدولة.  وان  نظامها السياسي يتميز بمسيرة ركب النماء و التقدم في اطار من الديمقراطية التي تنبني على سيادة المؤسسات، و انخراط الامة في مراقبة عملها من خلال المؤسسة التشريعية المنتخة.

و لا تقف مساهمة الامة في هذا المجال فقط بل تتعداه الى انخراط المجتمع المدني في الدفاع عن قضاياه و مصالحه بالداخل و الخارج.،

ان الديبلوماسية الموازية بمختلف أبعادها الثقافية، الاقتصادية، الاجتماعية، والروحية والتي تسعى الى تطوير قنوات التواصل مع الدبلوماسيين الرسميين يجب أن تتجاوز هذا التوجس وان تقترب من مراكز صنع القرار جنبا الى جنب مع الدبلوماسية الرسمية.

ويضيف رئيس المرصد في هذا الاتجاه على أن  المؤسسات المواطنة اطارات  تجتهد في  مجالتها الأمنية و الروحية والقيمية و الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية….. منخرطة في حياة المجتمع، و رمز للتعايش و التسامح ٬ و رعاية المصالح المجتمعية   و توفير الأمن الروحي للمواطنين و تحصينهم من التيارات الفكرية و المنحرفة و الشاذة و الغريبة عن البيئة المغربية . فان  هذا المواطن المغربي الشريف جزء من هذه  الأمة العريقة الموحدة مساهما في رعاية مصالحها و ساعيا الى  توفير الأمن و الأمان و نبذ الغلو و العنف و التطرف و التصدي للارهاب، بإعداد المواطن الصالح كركيزة أساسية  لمشروع الإصلاح، و كضمان لاستقرار البلاد و رمز سيادتها و عماد وحدتها

و اخلاصا منا للوطن ووفاء للعهد يقول بلقطيبية فإن المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية يعمل على تنظيم مجموعة من  اللقاءات و المؤتمرات و الندوات العلمية و الفكرية من أجل ابراز دور الدبلوماسية الموازية في خدمة القضايا الوطنية محليا و قاريا و دوليا، و ذلك من خلال مكافحة الإرهاب، و الحرص على اطلاق و رعاية مبادرات السلام،  و اشاعة روح التسامح و التعايش.

و تقوية و تحصين الجبهة الوطنية و ذلك بالتوجه لدعوة جموع المواطنين للحيطة و الحذر لقطع الطريق على كل ما من شأنه زعزعت و استقرار امن البلاد خلف أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله

فلايجب أن نتعامل مع القضية الوطنية ببساطة ، فهي  قضية مصيرية، قضية حساسة، وتتطلب معرفة دقيقة..  فالمشكل الكبير الذي تعاني منه النخب والجمعيات والأحزاب والمواطنون، هو عدم معرفتها الدقيقة بقضية الوحدة الترابية، لأن عنصر الدفاع هوالاقناع ، ومن أهم عناصر هذا الإقناع هو ، المعرفة التاريخية للقضية..

وفيما يلي كلمة رئيس المرصد الدولي

ايها السيدات والسادة الحضور الكرام ،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

في البداية يشرفني و يسعدني أن أرحب بإسمي وبإسم جميع أعضاء المرصد بالوفود المشاركة في هذه الندوة المباركة

 

ان حضور الدبلوماسية الموازية في قضية الوحدة الترابية موضوع هذه الندوة الفكرية يعد فرصة سانحة لعرض و تتبع المجهودات المبذولة في هذا المجال من طرف كل المتدخلين و الفاعلين و المساهمين في قضية وحدتنا الترابية بتعدد مشاربهم و اهتماماتهم و مدى حضورهم و انخراطهم في هذا القضية المصيرية التي تعد خيار المغرب الأول دفاعا عن مصالحه و وحدة أراضيه و بسط سيادته و سلطته على كل إقليم دولته و الذود عن حوزته تحت القيادة الرشيدة لامير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.

و تعد الوحدة الترابية للمملكة  المغرب مصدر قوة وتوحيد وإجماع وتكامل بين المغاربة على مر العصور بجميع مكوناتهم وأطيافهم واتجاهاتهم الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية لما تشكله هذه القضية من أهمية المغاربة شعبا و قيادة و حكومة. حيث التف الشعب حول ملكه في مشهد فريد يقوم على المساهمة في بناء الدولة المغربية المدنية الحديثة القائمة على مرجعية سيادة الامة و انخراطها  في تدبير شؤونها العامة وعلى ضمان الحقوق الاساسية للأفراد والمساواة فيما بينهم بصرف النظر عن الفوارق في الجنس واللون والعرق او العقيدة.

و قد كان لهذه القضية الاثر العميق في نفوس المغاربة الاشراف الذين لا يرضون بالذل و لا بأي تدخل اجنبي في شؤونهم الخاصة. فالمغرب الحر المستقل أسس بنيانه على اسس متينة قوية. و يعد الاسلام اهم هذه الركائز. دين الدولة.  وان  نظامها السياسي يتميز بمسيرت ركب النماء و التقدم في اطار من الديمقراطية التي تنبني على سيادة المؤسسات، و انخرط الامة في مراقبة عملها من خلال المؤسسة التشريعية المنتخة.

و لا تقف مساهمة الامة في هذا المجال فقط بل تتعداه الى انخراط المجتمع المدني في الدفاع عن قضاياه و مصالحه بالداخل و الخارج.

و يرتبط كيان هذه الامة باميرها و سلطانها بميثاق بيعة شرعية و دستورية  شكلت ميثاق و صلة الربط بين الحاكم والمحكوم بالمعنى الحقيقي وليس الافتراضي. ضمانة لوحدة الرأي و رص الصف و نبذ الفرقة و الخلاف و دحر الانفصال و الزيغ عن جادة الحق و الميل عن ناصية الصواب.

فالمؤسسات المواطنة اطارات  تجتهد في  مجالتها الأمنية و الروحي والقيمية و الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية….. منخرطة في حياة المجتمع، و رمز للتعايش و التسامح ٬ و رعاية المصالح المجتمعية   و توفير الأمن الروحي للمواطنين و تحصينهم من التيارات الفكرية و المنحرفة و الشاذة و الغريبة عن البيئة المغربية . ان  هذا المواطن المغربي الشريف جزء من هذه  الأمة العريقة الموحدة مساهم في رعاية مصالحها و ساعيا الى  توفير الأمن و الأمان و نبذ الغلو و العنف و التطرف و التصدي للارهاب، بإعداد المواطن الصالح كركيزة أساس لمشروع الإصلاح، و كضمان لاستقرار البلاد و رمز سيادتها و عماد وحدتها.

و اخلاصا منا للوطن و وفاء للعهد يعمل المرصد الدولي للاعلام و الدبلوماسية الموازية على تنظيم مجموعة من  اللقاءات و المؤتمرات و الندوات العلمية و الفكرية من أجل ابراز دور الدبلوماسية الموازية في خدمة القضايا الوطنية محليا و قاريا و دوليا، و ذلك من خلال مكافحة الإرهاب، و الحرص على اطلاق و رعاية مبادرات السلام،  و اشاعة روح التسامح و التعايش.

و تقوية و تحصين الجبهة الوطنية و ذلك بالتوجه لدعوة جموع المواطنين للحيطة و الحذر لقطع الطريق على كل ما من شأنه زعزعة  و استقرار امن البلاد  خلف أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والذي جعل من مكانة المغرب باعتباره قائدا للسلم و السلام في القارة الإفريقية عنصرا أساسيا لتوطيد العلاقات مع بلدان الساحل وإفريقيا الغربية وتطوير سبل التعاون الاقتصادي والثقافي في إطار علاقات جنوب – جنوب التي تعتبر امتداد طبيعيا لعلاقات المغرب التاريخية بدول جنوب الصحراء، حيث ظهر ذلك بشكل واضح خلال الجولات التي قام بها لدول افريقية، وفي طبيعة الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين حيث التقى الملك محمد السادس برؤساء تلك الدول وبشيوخ الطرق الصوفية بها الذين أكدوا على مدى ارتباطهم بالمغرب دينا و تاريخا و ثقافة.

وسيرا على هذا النهج ينظم المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية هذه الندوة الفكرية تحت شعار ”حضور الدبلوماسية الموازية في قضية الوحدة الترابية”.  والتي يشارك معنا فيها شخصيات هامة مرموقة داخل و خارج الوطن من  رجال الإعلام و الصحافة والاقتصاد.”

و أخيرا أود أن أنتهز هذه الفرصة لأعرب عن شكري وتقديري لكل من حضر معنا من الدول الشقيقة والصديقة و لكل من ساهم  في اثراء هذه الندوة القيمة

ولا يفوتني قبل أن أختتم كلمتي هذه إلا أن أشيد باللجنة المنظمة  التي سهرت على هذا التنظيم المحكم وعلى رأسها الأخ الكريم والصديق الوفي سعيد الشرقاوي حفظه الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.