مدينة أكدز تفقد احد رجالاتها
قال تعالى:” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ” صدق الله العظيم “
بقلوب مليئة بالايمان بالله عز وجل وراضية بقضائه وقدره تلقى أعضاء المرصد نبأ وفاة الفقيد المغفور له بإذن الله تعالى بوالسكر والد اخينا عبداللطيف بوالسكر مدير شؤون اﻻغاثة بالمرصد وصهر اخينا سعيد لكرين مدير الشؤون اﻻسلامية بالمرصد الدولي للاعلام …. ولا يسعنا إزاء هذا المصاب الأليم إلا أن نتقدم الى الإخوان عبد اللطيف وسعيد لكرين وإلى عائلة الفقيد بصادق المواساة.. سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع مغفرته ورحمته ويسكنه فسيح جناته، وان يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان ..
ولا يخفى على الجميع أن الموت طريق مسلوك ومنهل مورود، وقد مات الرسل وهم أشرف الخلق عليهم الصلاة والسلام، فلو سلم أحد من الموت لسلموا، قال الله سبحانه: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ، والمشروع للمسلمين عند نزول المصائب هو الصبر والاحتساب والقول كما قال الصابرون: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وقد وعدهم الله على ذلك خيراً عظيماً، فقال: أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها إلا أجره الله في مصيبته وخلف له خيراً منها). فنسأل الله أن يجبر مصيبتكم جميعا، وأن يحسن لكم الخلف،
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون
اسرة المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية
