Modern technology gives us many things.

مستقبل المسلمين فى أوروبا بين حوار الأديان واسلاموفوبيا ..

421

بروكسيل  – محمد سعد

نظراً للأحداث الدامية المتلاحقة التي تمر بها بعض الدول في الآونة الأخيرة، والانسياق خلف شعارات زائفة باسم الدين ـ والدين منها بريء ـ لأن الأديان إنما جاءت لإسعاد البشر وتحقيق حياة آمنة مطمئنة للجميع سينظم مؤتمر دولي بالعاصمة البلجيكية وذلك لمناقشة مستقبل المسلمين فى أوروبا .. والحوار بين الأديان .. والخوف من الإسلام ( فوبيا الاسلام ) .. وسيحضره كل من الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى  الأمين العام لجامعة العالم الإسلامي وهو ضيف شرف  والدكتور يحيى هندي مجرد من جامعة جورج تاون واشنطن  و عبد العزيز التويجري مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو ) التي تجعل من الرباط  مقرا لها.

وسيشهد هذا المؤتمر حضوراً  كبيراً من كافة أنحاء العالم من أجل المشاركة و متابعة هذه التظاهرة الكبيرة .. خاصىة وان المؤتمر جاء فى الوقت المناسب والمكان المناسب .. وسيتحدث عن مستقبل الاسلام والمسلمين فى أوروبا التى لا تهتم  بمثل هذه المواضيع الحساسة .. وذلك من أجل مواجهة موجة الإرهاب التي ضربت أوروبا .. انطلاقا من باريس إلى برلين عبر بروكسل ومن خلال طريقة اعمال مختلفة  أطلق عليها اسم “الذئاب المنفردة” لأعمال إرهابية نظمت بدقة في هجمات تمت في باريس في نوفمبر سنة 2015، من أجل توجيه ضربة لنظام القيم .. وزرع الرعب بين الابرياء .. ونشر الإرهاب من قبل الجماعات الإرهابية .. ومحاربة الإنسانية والتعايش ، والسلام والتقارب بين الشعوب والثقافات 

ويقول د. جمال مؤمنة في هذا الصدد : ان المؤتمر يهدف لجمع الأطراف الرئيسية للديانات السماوية الثلاث حول مائدة واحدة لمناقشة هذا الموضوع الهام .. وذلك داخل جدران أحد أكبر ناقل لهذه المؤسسات المرموقة للقيم الإنسانية ( البرلمان الأوروبي ) .

كما أن المركز  الثقافي الإسلامي  بروكسل هو الشريك الرسمي للمؤتمر، الذى يلعب دورا رئيسيا في جلب وتقريب الشعوب والثقافات في جميع أنحاء أوروبا .. ويستند نهجنا الى تقييم عقلاني لهذه القضية .. لذلك سنقوم بالدعوة إلى القيم العالمية للتسامح والحوار والسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان .

ويضيف د. مؤمنة : من واجبنا كمجتمع مدني، أن نتكاتف جميعاً كلاً من مكانه ومنصبه أو وظيفته من أجل إستصلاح الأرض .. والدفاع عن القيم العالمية للتسامح .. والحوار .. والسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان .. وذلك من أجل الحرب ضد كراهية الإسلام والتطرف الذى مازال ينمو في مجتمعاتنا المعاصرة .. ومحاربة الإسلاموفوبيا المصطلح الجديد الذى يعبر عن الارهاب والكراهية تجاه المسلمين ودينهم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.