Modern technology gives us many things.

محمد شروق .. أنا والسرطان ..نحن والسرطان

419

كثير من الناس يخفون مرضهم لانهم يخافون من ان يهجرهم دويهم واصدقاءهم وحتى لا يفقدون شخصيتهم ومكانتهم في المجتمع كما ان الإعلام له دور كبير في تشويه صورة المريض خاصة ان كان مصابا بمرض السرطان فهذا الأخير مثله مثل أي مرض عضوي آخر له أعراضه وله علاجه، وكثير من الأدوية النفسية تُساعد المريض على التحّسن والحياة بصورةٍ أفضل،

فالمعركة واحدة يدخلها كل من يسمع عبارة “أنت عندك سرطان”، لا يختلف نوع الألم، ولا يفرق المرض بين أنثى ، آلام واحدة، وخوف واحد من مصير مشابه يتوقعه معظم المصابين

وكثير من الناس يتساءلون هل السرطان هو عدو للبشرية ام العكس

هل هو عقاب من السماء ام مرض وراثي كما ان هناك من يسميه مرض العصر .. الشبح .. الطاعون .. المرض الخبيت .. الخ..

لكل هذه التساؤلات كان بالمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية لقاء مع البطل المغربي والإعلامي الكبير الذي استطاع بحكمة وتبصر ان يتحكم في هذا المرض .. محمد شروق ..خريج المعهد العالي للصحافة والموظف بقسم الاتصال بعمالة المحمدية والذي جال المغرب من اقصاه الى اقصاء للتعريف بهذا المرض وكيفية الإنتصار عليه حتى اصبح المرض يطلب من المريض ان يطلق سراحه ومن خلال كتابه ” انا والسرطان ” استطاع محمد شروق ان يخلق الأمل عند المصابين وان يجعل من هذا الكتاب دواء لهم كما انه وضع للترجمة الى عدة لغات اجنبية..منها التركية

ويقول الاستاذ شروق وهو عضو بالمرصد في حفل التكريم الذي خصص على شرفه ” عند اكتشاف مرض السرطان يجب على الأهل الوقوف بجانب المريض وتشجيعه على تخطي هذه الرحلة، فالدور النفسي يلعب دوراً مهماً في العلاج فسيعاني المريض من الآلام وتغيرات كثيرة في الجسم

ويقول في بداية صفحات كتابه : ” بداية الحكاية

مع توديع صيف سنة 2013 وقع لي انتفاخ بسيط (ولسيسة) في الجهة اليسرى من العنق. كالعادة لم أعر للأمر أهمية. فهذه مسألة ثقافية صرف في التعامل مع الجسد، إذ تعودنا على زيارة روتينية الطبيب حتى نصل إلى مراحل حرجة من المرض.

مع إلحاح أفراد العائلة وبعض الأصدقاء زرت في البداية طبيبة بالدار البيضاء بعد الفحص (إيكوغرافي) لم تقف على شيء محدد، لكنها شكت في داء السل الذي يسبب مثل هذا النوع من الانتفاخ. قمت بالتحاليل التي طلبت فكانت كلها سلبية لكن الطبيبة نصحتني بإزالة ذلك الانتفاخ على الأقل من الناحية التجميلية للوجه “…

ولولا ضيق الوقت لأستترد شروق على الحضور كتابه كله حيث الكل اصبح متشوق لمتابعة فصول الكتاب

وقد وعدنا شروق بنشر كتابه عبر موقع المرصد ان شاء الله ليطلع عليه كل النا وليتخد منه كل مريض عبرة ووسيلة لمحاربة هذا الداء. وفي الأخير وعده السيدة فتيحة اوزخان وهي سفيرة المرصد ومديرة المكتب بتركبا بترجمة الكتاب الى اللغة التركية والسفر الى دولة تركيا لتقديم كتابه

من جهة أخرى ومن اجل اكمال مسيرته النضالية ضد هذا المرض فقد اسس جمعية ” نحن والسرطان ” من اجل مساعدة المصابين من الناحية النفسية

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.