محمد شروق .. أنا والسرطان ..نحن والسرطان
كثير من الناس يخفون مرضهم لانهم يخافون من ان يهجرهم دويهم واصدقاءهم وحتى لا يفقدون شخصيتهم ومكانتهم في المجتمع كما ان الإعلام له دور كبير في تشويه صورة المريض خاصة ان كان مصابا بمرض السرطان فهذا الأخير مثله مثل أي مرض عضوي آخر له أعراضه وله علاجه، وكثير من الأدوية النفسية تُساعد المريض على التحّسن والحياة بصورةٍ أفضل،
فالمعركة واحدة يدخلها كل من يسمع عبارة “أنت عندك سرطان”، لا يختلف نوع الألم، ولا يفرق المرض بين أنثى ، آلام واحدة، وخوف واحد من مصير مشابه يتوقعه معظم المصابين
وكثير من الناس يتساءلون هل السرطان هو عدو للبشرية ام العكس
هل هو عقاب من السماء ام مرض وراثي كما ان هناك من يسميه مرض العصر .. الشبح .. الطاعون .. المرض الخبيت .. الخ..
لكل هذه التساؤلات كان بالمرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية لقاء مع البطل المغربي والإعلامي الكبير الذي استطاع بحكمة وتبصر ان يتحكم في هذا المرض .. محمد شروق ..خريج المعهد العالي للصحافة والموظف بقسم الاتصال بعمالة المحمدية والذي جال المغرب من اقصاه الى اقصاء للتعريف بهذا المرض وكيفية الإنتصار عليه حتى اصبح المرض يطلب من المريض ان يطلق سراحه ومن خلال كتابه ” انا والسرطان ” استطاع محمد شروق ان يخلق الأمل عند المصابين وان يجعل من هذا الكتاب دواء لهم كما انه وضع للترجمة الى عدة لغات اجنبية..منها التركية
ويقول الاستاذ شروق وهو عضو بالمرصد في حفل التكريم الذي خصص على شرفه ” عند اكتشاف مرض السرطان يجب على الأهل الوقوف بجانب المريض وتشجيعه على تخطي هذه الرحلة، فالدور النفسي يلعب دوراً مهماً في العلاج فسيعاني المريض من الآلام وتغيرات كثيرة في الجسم
ويقول في بداية صفحات كتابه : ” بداية الحكاية
المزيد من المشاركات



