تعزية ومواساة في رحيل الأستاذ إبراهيم الصالح رئيس مصلحة كتابة الضبط بمحكمة الاستئناف تارودانت وأمين مكتب منظمتنا بالمكتب الإقليمي
بسم الله الرحمن الرحيم
«يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي»
(صدق الله العظيم)
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح نبأ رحيل المشمول برحمة الله ورضوانه، الفقيد الراحل الأستاذ إبراهيم الصالح، رئيس مصلحة كتابة الضبط بمحكمة الاستئناف بتارودانت، وأمين مكتب منظمتنا.
لقد كان الراحل الكبير رحمة الله عليه مثالاً يُحتذى به في الاستقامة والإخلاص والتفاني في أداء الواجب الوطني المهني والقضائي، حيث كرّس حياته لخدمة عدالة الوطن والمواطنين بكل أمانة ونزاهة. وفي مسيرته داخل منظمتنا، كان الأستاذ إبراهيم الصالح أخاً عزيزاً وصديقاً وفيّاً وزميلاً نبلاء، أثرى العمل الدبلوماسي والإعلامي بفكره النير ورأيه السديد، وعُرف بين الجميع بخلقه الرفيع، وحسن معاملته، وطيبة قلبه، ووفائه الخالص لكل المبادئ النبيلة.
إن رحيل الأستاذ إبراهيم الصالح يشكل خسارة جليلة للجسم القضائي والحقوقي، وللمشهد الجمعوي والدبلوماسي الموازي؛ فقد ترك في نفوس كل من عرفه وعمل معه أثراً طيباً وذكرى عطرة لا تُنسى.
وأمام هذا المصاب الجلل والحدث الأليم، يتقدم رئيس المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح وكافة أعضاء المكتب التنفيذي وأطر المنظمة بأحار التعازي وأصدق عبارات المواساة لأسرة الفقيد الكريمة، ولجميع زملائه وأصدقائه وأسرة العدالة بمحكمة الاستئناف بتارودانت وكل محبيه داخل المغرب وخارجه.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجازيه خير الجزاء عما قدمه لوطنه ومجتمعه، وأن ينزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه وزملاءه جميل الصبر وحسن العزاء.
«وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ»
رحم الله الفقيد بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته.