المنظمة تمنح درع المواطنة للأستاذ سيدي الكبير زربان وتنصبه منسق الدول الأوروبية

تعمل المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح على تطوير كفاءاتها و تنمية قدراتها الذاتية من خلال الاستثمار في الطاقات البشرية و ثقتها في آليات العمل و الاشتغال داخل المؤسسة. و ذلك بتوفير كافة الضمانات القانونية و البيداغوجية للعمل من داخل لجان و مراكز متخصصة و عقد شراكات استراتيجية واضحة الأهداف.
كما تعمل المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح أيضا على التواصل مع كل المبادرات الجادة و الهادفة للرقي بالعمل المؤسساتي و تعبئة كل الطاقات و المواد و البحث عن موارد إضافية لضخها في جسم هذه المؤسسة للنهوض بالعمل المناط بها في سبيل تعزيز آلياتها للتصدي لخصوم الوحدة الترابية داخل و خارج المملكة المغربية.
و هي دعوة لكل الغيورين على هذه الأرض الطيبة لتوحيد الجهود و التعاون و بذل الجهد تكريسا لمبدأ التضامن و التآزر في إطار جبهة وطنية قوية. و ذلك بتوسيع دائرة أنشطتها و تغطية كل المناسبات الوطنية و الدينية داخل و خارج الوطن و القرب من المواطن و الانفتاح على تطلعاته و مشاركته آماله و ذلك من خلال تنوير الرأي العام و دفع الشبهات و التصدي لحملة التشويش التي تبثها بعض الجهات المعادية لوحدة المملكة و الساعية الى النيل من استقرار و أمن المملكة بشكل يائس. مستغلة دعوات و مطالب اجتماعية و اقتصادية للركوب عليها بما لا يدع مجالا للشك بحجم المؤامرات الخارجية التي تحاول تشويه صورة المملكة خارجيا
وبما أن الجالية المغربية،تعد قوة ضغط وقيمة مضافة للدبلوماسية الموازية وكما تتمثل قوتها في وطنيتها والتي تسودها روح التضامن والنضال في سبيل القضية الوطنية،
ولهذه المهمة الوطنية فقد اسندت شؤون  تنسيقية أوروبا للاستاذ  سيدي الكبير زربان من أجل البحث والتنقيب على انشاء مكاتب تنسيقية المنظمة بكامل المنطقة الاروربية.
وهو الذي كان سببا في انشاء تنسيقية جهة درعة تافيلالت بفضل  مجهوداته الشخصية ومتابرته على العمل الجاد  وبهذه المناسبة تم منحه درع المواطنة من طرف المنظمة وسبق له ان تم اختياره شخصية السنة
وتبعا لذلك فان جميع التنسيقيات بالدول الاوروبية وخاصة فرنسا ملزمة بالاتصال به والتشاور معه في كل ما من شأنه يهم المنظمة ..

Comments (0)
Add Comment